
سهرة ببيت أبو عمران
ملاحظة:كتبت بمناسبة انتخابات مجلس الشعب عام 1994
سألني أبو عمران
بعد ما غبّ الدخّان
شو رأيك بالحريّة
وشكل الديموقراطية
ونَفَسُو خلاّني صحيان
وشهّاني شرب الدخّان
قلتلُّو يا بو عمران
أنا وشاعر
ما رَحْ يعجبني العَجَبَان
حيث الشاعر
صوت الطير
بأعلى ما فيه من طيران
مهما كان القفص كبير
وطير الصقر بقلبو يطير
إلاّ جناحاتو تتلاقى
بحدود سدود القضبان
يا طيور الشعر الخفّاقة
إصحي من قمح الصيّاد
إصحي من ميّ الصيّاد
إصحي حمام الصيّاد
إصحي تباتي بالوديان
إصحي يا طيور الحرية
طيور الشعر الما بتنصاد
إصحي إصحي إصحي إصحي
إصحي يا طيور القصدان
* * *
هذا صوت الشاعر فيِّي يـَ بو عمران
وقلتلُّو يا بو عمران
أما رأيي وأنا مواطن غلبان
شوَيْ بتفرق بالدوزان
حيث السوري بهالزمان
تعوَّد يمشي شوي شوي
متل الميّ
بكَرْم محشِّـش وعميان
حيث السوري صفّا الآن
مُجاهد لُقْمِهْ يا خطَيْ
والحرية بالقاموس
بعد الأكل والملبوس
ضحكلي أبو عمران
وقلّي إنته يا منحوس
بتقصد إنّو
الحرية عند الجوعان
عرايس بلا عرسان
قلتلو أكثر من هيك
عرايس. . .. . .. . . من فضلة ديك
لكن عرسانن خصيان
بلّش يضحك يضحك يضحك
حتى جتّو نوبةْ سعلة
وماهي سعلة
شي نص ساعة ذيك الوصلة
يوما كنا بجبلة نسهر
جنب الميّة بالبستان
مين بيعرف منكم جبلة
كنا بجبلة معزومين
عند جماعة طيبين
أبو عمران وأم عمران
بجبلة السهّيرة حلوين
والسهرة أحلى كمان
لأنها رجال ونسوان
مو متل عنّا النسوان
من سمعت صوت الضيفان
بتتكعوك متل الثعبان
والخلاصة
لما كنّا بجبلة نسهر
جنب الميّة بالبستان
جابت صينيةْ الرمّان
الله يصونا أم عمران
وقالت أهلا . . .. . . وقالت سهلا
وقالت أكثر
الله يعزِّك يَم عمران
وأبو عمران
طلَّع من جاكيتو الكحلي
علبةْ سيكارة يضيّفني
قلتلُّو لف ولفلّي
وشحط شحطة وماهي شحطة
حتى وجهو صار مغطّا
بالدخّان
وبعدا قلِّي أبو عمران >>>>>>>>>>> (1)ملاحظة: من هنا تصبح اللهجة لهجة منطقة جبلة
وين وصلنا بأيِّ محطة
إي . . .. . . عند الشاعر والغلبان
والديموقراطية خيّي
ما شفتك جبتا عَ لسان
ودغري اعترضِتْ أم عمران
وقالتلو يا بو عمران
بلكي هالزلْمة خيفان
قلاّ اسكتي مو خيفان ولا بطخان
نحنا في عهد الأمان
ديموقراطيه بإصول
الله يديم اللي ربّاها
وسوّى إلها عرض وطول
وهيصة وزيطة ودق طبول
لكن ردِّت أم عمران
وقالت كلامك معقول
شو رأيك يا شاعرنا
تنحنَحْتْ بنبرةْ مسؤول
وقلتلهن عندي إيمان
بالحرية وبالبرية وبالحيوان
وبالأشعار وبالإنسان
وبالديموقراطية كمان
لكن . . .. . . اللي بؤمن فيها
(ديموقراطيت الشجعان)
يللي بتسأل مين ما كان
ومهما كان . . .. . . وشو ما كان
زلغطتلي أم عمران
ورفعت كاسا . . .. . . وقالت كاسك
إحنا أهلك . . .. . . إحنا ناسك
عاود يسعل أبو عمران
يسعل يسعل
مثل الميّْ بغَلِيْ البرغل
مرة عالي ومرة واطي
حسب النص الديموقراطي
* * *
وطلعت من كعب البستان
هالة خيتا لـَ م عمران
تشعبط غصن الخوخ بصدرا
مالت عنّو بإيدا اليسرى
ولمّا وصْلِتْ كان بإيدا
إحدى اللعنات اليومية
ومسّتنا بأحلى تْمَسِّـيّة
وقالتلي يـَ بن الناصرية
اقراء الجريدة يا خيِّي
غصب العنّي ماهو بإيدي
غصّوا بالدمعه عينيِّي
ناولتني أم عمران
منديل. . .. . .. . . وضوّت قنديل
كاسَـكْ . . .. . . كاسِـكْ . . .. . . سكرة تشيل
وشَرْقَتْ شمس وغرَّب ليل
غبّيت بنهم السيجارة
وسيجارة بعدا سيجارة
حتى رجعنا للدخان
بذيك السهرة اللي سهرناها
بجبلة مع بيت أبو عمران .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق